لماذا الهجوم على حملة إسقاط الولاية, وكيف يتم التعامل مع رسائل القذف ؟

الزيارات: 842
1 تعليق
لماذا الهجوم على حملة إسقاط الولاية, وكيف يتم التعامل مع رسائل القذف ؟
http://alamalnews.org/?p=1010

 

حنان علي

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بهاشتاق أيقظ منام البعض ودق جرس الوعي لدى البعض منهم.. حملة قلبت أحوال شعب تعوّد سنوات على السكوت عن حقه وخاصة المرأة السعودية التي ظلمتها القوانين باسم الدين وما هي إلا عادات وتقاليد توارثتها الأجيال منذ ثلاثون عاما.. حملة إسقاط الولاية والتي نادت بها نساء هذا البلد وفتياته لرفع الظلم والقمع عن المرأة السعودية الصابرة.. حملة هدفت للمساواة في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل من حيث تحديد سن الرشد والوظيفة والتعليم وأن يكون للمرأة الحق في التصرف بمالها وممتلكاتها وحق القيادة واستخراج الجواز وتصريح السفر.. حقوق مشروعة ولا تخالف الدين الإسلامي رغم ذلك فقد قوبلت الحملة في بداياتها بهجوم شرس جدا من الجهلة وضعاف النفوس فلم يتوانوا بإطلاق صواريخ من القذف وأسوء الشتائم والتخوين وكأنهم يتقربون إلى الله بها _حاشا لله_ حيث للأسف ساهمت بعض وسائل الإعلام الالكترونية بكتابة الشائعات عن مصدر الهاشتاق وأنها من خارج السعودية فقط كي لا تحصل المرأة السعودية على أهليتها الكاملة وأيضا تعرضت بعض الحسابات المشهورة للتهكير وأيضا لتزوير المحادثات وفبركتها وإدخال عنصر صهيوني ليقال أنه قائد الحملة فقط لتجييش قلب المجتمع ضد الحملة.. وتم إنشاء حسابات وهمية لغرض الإيقاع بفتيات الحملة ولتشويه الحملة في أعين الناس الذين بدؤوا يترددون في أحقية المرأة في إسقاط الولاية..

وعندما تعالت الأصوات بدأت بعض وسائل الإعلام الفضائية بالنظر إلى هذه الحملة وأخذت رأي المشايخ الذين اتفقوا بأن الإسلام كرم المرأة وأعطاها حقوقها واختلفوا في إسقاط الولاية ورغم هذا الهجوم المتعمد والشرس فقد استمرت الحملة أكثر من 285 يوما.. وما زال وابل القذف والشتائم مستمرا لكن بأقل حدة بعد وعي المجتمع لهذه المطالب.. حيث يلجأ بعضهم إلى هذه الأخلاق السيئة إما لجهله وظنه أنه يدافع عن الله أو لعدم معرفته بآداب الحوار والنقاش أو لأغراض دنيئة لكن ما عقوبة القذف والشتم الصريحة في وسائل التواصل الاجتماعي؟!

في هذا الشأن سألنا المحامي عبدالله آل معيوف عن عقوبة القذف والشتم شرعا حيث أكد “إن كان القذف بالعهر والزنا فهو من الكبائر وفيه العقوبة الحدية وإن كان مجرد سباب فهو من الفسق الموجب للتعزيز لقوله e: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر أما من حيث النظام فالقذف مخالف لنظام الجرائم المعلوماتية المادة 3 الفقرة 5 موجبا للحبس والغرامة أما عن الابتزاز فهو أيضا مخالف لنظام الجرائم المعلوماتية المادة 3 الفقرة 2 عقوبته الحبس مدة لا تزيد عن سنة وغرامة مالية لا تزيد عن 500 ألف ريال

وينصح المحامي آل معيوف بعدم التعامل مع تطبيق كلنا أمن بل الأفضل تصوير التغريدة وسحب صورة منها والتوجه إلى أقرب قسم شرطة وتحرير محضر بذلك وسيتم اتخاذ اللازم وضبط المتهم

وفي تصريح لصحيفة “الأمل”, أكد المحامي سعدون الشمري الحكم القانوني في التغرير والابتزاز وتشويه سمعة الأشخاص وفبركة المحادثات ورسائل التهديد كلها تقع تحت لائحة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية وبالنسبة للقذف والشتم فقد وضح الفرق أن السب والشتم عقوبة تعزيرية إما بالحبس أو بالجلد أو كلاهما على حسب ما يراه القاضي حيث تكون حجم العقوبة على حجم الضرر أما القذف فله عقوبتان ثابتتان بنص الكتاب إحداهما الجلد فيجلد الحر 80 جلدة وليس لأحد إسقاط عقوبة القذف أو العفو عنها سوى المقذوف لأنه حقه أما عقوبته الثانية فهي عقوبة تبعية وهي عدم قبول شهادته.

وفي الأخير عندما تجد هذا الكم من قذف والشتم والأخلاق السيئة صادرة من فئة تدين بالدين الإسلامي وهم بعيدين عنه خلقا تستغرب هذا الواقع وكل هذا الهجوم فقط كي تكون المرأة كاملة الأهلية.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    الله يجزاك الجنه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>