حساب “تمكين المرأة ” : هدفنا نشر الوعي والبلاغات ضد وزارة التعليم في المرتبة الأولى

الزيارات: 681
1 تعليق
حساب “تمكين المرأة ” : هدفنا نشر الوعي والبلاغات ضد وزارة التعليم في المرتبة الأولى
http://alamalnews.org/?p=1116

فاطمة السلمي

‏” غرفة عمليات مركزية مدنية لاستقبال البلاغات ضد جميع الجهات التي تطالب بموافقة ولي الأمر” , هكذا عرف حساب (تمكين المرأة ) الذي تم تدشينه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعد القرار السامي الذي يقضي بعدم مطالبة المرأة بموافقة ولي الأمر ما لم يكن هناك سند نظامي .

 

و في تصريح لصحيفة “الأمل ” أكد القائمون على الحساب أن الهدف الأول من إنشاء هذا الحساب هو :” التأكد من تفعيل الأمر السامي (٣٣٣٢٢) في تمكين المرأة،وكشف الجهات المخالفة عن طريق نشر تقارير بشكل أسبوعي”.

كما أوضحوا بأن الهدف الأخر هو كشف الغموض وملابسات الأمر السامي، مضيفين بالقول :” اختلفت الأخبار فيما يشمله الأمر السامي فالبعض يقول أن هذا الأمر لا يشمل تجديد الجواز وتصريح السفر و الابتعاث وخروج الطالبات من الجامعات، والبعض أكد لنا أنه تمكن من تجديده في بعض المدن، بالإضافة إلى أن  البعض يقول أن الأمر السامي سيتم تفعيله بعد ثلاثة أشهر من تاريخه، والبعض يعتقد أن تفعيله من تاريخ إصداره، والحقيقة أنه يوجد غموض في الأمر السامي ونحاول من هذا الحساب أن نوصل هذه الفكرة للمسؤولين، كي يوضحوا للجميع مالهم و ما عليهم” وأشاروا أيضاً أن من ضمن أهدافهم :” أن نراقب عن كثب ونقارن مدى زيادة أو قلة عدد البلاغات بعد انتهاء مهلة الثلاثة الأشهر.”

‏كما بيّن القائمون على المبادرة بأنهم يسعون إلى تشجيع النساء الذين  تمت مطالبتهم بموافقة أولياء أمورهم سواءاً في الأمور التي لها سند نظامي أو غيرها على إرسال البلاغات ،مضيفين بالقول :” كي ننشر الوعي بين الجميع، وبالتالي نستطيع التركيز على بعض النقاط الرئيسية في حملة المطالبة بإسقاط الولاية.

‏ وبشأن التفاعل مع المبادرة يرون بأن :”التفاعل يعتمد كثيرا على دعم أصحاب الحسابات الحقوقية المشهورة، فعندما يتم نشر “ريتويت” من أحد الحقوقيين المعروفين، تأتينا بلاغات أكثر من المعتاد، ثم نمر بمرحلة ركود وهكذا.”.

‏ وتأتي البلاغات ضد وزارة التعليم في المرتبة الأولى , حيث يقول القائمون على المبادرة بأن :” معظم البلاغات ضد وزارة التربية والتعليم وهي في مسألة منع خروج الطالبات من الجامعة قبل وقت محدد تضعه الجامعة، وطلب موافقة ولي الأمر وحضوره عند خروج الطالبة، إلى غير ذلك من الشروط التي لا تخلو من التعقيد.”

‏ وحول ما يقومون به الأن من خلال من استقبال البلاغات , يضيفون :” حاليا ما نقوم به هو نشر الوعي بين النساء، وننتظر انتهاء مهلة الثلاثة أشهر وبعد ذلك سنحاول التواصل مع الوزارات أو الجهات التي استلمنا بلاغات ضدها، ومحاولة أخذ افادتهم عن موضوع تلك البلاغات.”

أما فيما يخص خططهم المستقبلية في يتعلق بقضايا المرأة فهي :”أحد أهم خططنا المستقبلية هو أنشاء موقع متكامل مهتم بحقوق المرأة السعودية، بحيث سنطرح مواضيع تهمها بالدرجة الأولى كإسقاط الولاية وقيادة المرأة للسيارة وغياب قوانين رادعة للعنف الأسري والتحرش بجميع أنواعه. كما سيتضمن أيضا جميع التقارير الأسبوعية، وسيتم تحديثه بشكل منتظم. وسيكون الموقع بعدة لغات ليصل صوت المرأة السعودية للعالم.”

 

وكان قد صدر أمر سامي بتمكين المرأة من الحصول على جميع الخدمات دون الحاجة إلى موافقة ولي أمرها ما لم يكن هناك سند نظامي .

التعليقات (١) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>